فندق ألفونسو الثالث عشر، أحد فنادق لاكشري كوليكشِن، إشبيلية
San Fernando 2 · Seville41004 · إسبانيا 
· التليفون
000 917 954 (+34)
· فاكس
099 917 954 (+34)

التوقيت المحلى:
20:47
· الطقس:
سُحُب قليلة,
36 °C / 97 °F
· إرسال بريد أليكتروني

المنطقة المحلية


إشبيلية – بوتقة تذوب فيها الحضارات المختلفة – مشهورة بروحها المميزة عالمياً و طابعها التقليدي و الاحتفالي. من الصعب جداً أن نعدد كل أعجوبة في هذه المدينة التي أعلنت عن معالمها الرئيسية منظمة اليونسكو للتراث العالمي في عام 1987.

 
 

 الكاتدرائية و الخيرالدا

أبعاد هذه الكاتدرائية جعلها واحدة من أكبر المعابد القوطية في الإيمان المسيحي، مُتجاوزة فقط من قبل سانت باول في لندن و سانت بيتر في الفاتيكان، حيث يكونون  منشآت حديثة أكثر. بُنيت الكاتدرائية على الموقع السابق للمسجد الكبير، في حين أن فناء الوضوء أو لوس نارانخوس، و بويرتا ديل بيردون (باب العفو)، و المئذنة ما زالوا محفوظين.المئذنة معروفة حاليا بالخيرالدا (دوّارة تدل على اتجاه الرياح) بفضل دوّارة القرن السادس عشر التي توجتها. تم تحويل المسجد إلى معبد مسيحي في عام 1248 عندما غزا ملك قشتالة فرناندو الثالث المدينة. مراحل إنشاءها المختلفة نُفذت في الفترات القوطية، و الباروكية، والكلاسيكية الجديدة، و فترة عصر النهضة. تملك الكاتيدرائية خمس واجهات. المدخل الأكثر استخداما عادةً هو الذي يتم الوصول إليه من ساحة دي لا فيرجين دي لوس رييس. تملك خمس مخارج (الرئيسي يبلغ طوله 36 متر) و مخططها مستطيل الشكل بقياس 116 متر طولاً في 76 متر عرضاً. أعلى نقطة تقع على قطعة الصليب و التي تصل إلى 40 متر ارتفاعاً. اللوحة الرئيسية الموجودة خلف المذبح (ألتاربيس) تملك أبعاد أكبر من أي واحدة أخرى معروفة، و بُنيت على عدة مراحل. تعود الغرفة الرئيسية، بناء نهضوي (في عصر النهضة)، إلى النصف الثاني من القرن السادس عشر. أكبر غرفة تحضير صلوات تكون من الطراز البلاتاريسكي (طراز فني معماري) تأوي العديد من الأعمال المعدنية الثمينة مثل "لا كوستوديا دي بلاتا" لخوان دي أرفي و صور مثل "إل كريستو دي لا كليمينثيا" لمونتانييس مارتينيز. الكورال و الجوقة الملكية تزيد من إثراء تراث المعبد، الذي اسمه الحقيقي هو سانتا ماريا دي لا سيدي. يُحفظ رفات كريستوفر كولومبوس في هذا المعبد.

 

 قصر رياليس ألكثاريس

عديم الرحمة بيدرو الأول أعاد بناء القصر الموحدي القديم و جهزه ليكون بمثابة إقامة ملكية. عانى من تدهور خطير مع مرور الوقت و كان لا بد من استعادته خلال فترة حكم إيزابيل الثانية. المناطق الداخلية من المبنى تنفتح على فناءَين: لاس دونثييًاس، حيث جرت الحياة الحقيقية، و لاس مونييًكاس حيث الحياة الخاصة قد عيشت. صالون دي إمباخادوريس (قاعة السفراء) مزخرف بشكل جميل بالأعمال الجصية و البلاط. يتم الوصول إلى الطابق العلوي عن طريق بيت درج القرن السادس عشر، الذي يغطيه سقف ذي تجاويف مزخرف بلوحات لرويلاس و مادراثو، وضعت ببراعة للتأكيد على الأثاث و السجاد الذي يزيّن العديد من الغرف. جولة في المجمّع تكتمل مع الأبيياديرو (مكان توقف) و الحدائق، في حين أن فوينتي دي ميركوريو (نافورة عطارد) و جاليريا ديل غروتيسكو جديرين بالذكر.

 

متحف الفنون الجميلة

هذا هو ثاني أهم متحف فني عام في إسبانيا. متوّضع في دير الراهبات كارميليتا دي لا ميرثيد القديم، الذي وُجد بالأصل كمعرض ل اللوحات الفنية في عام 1835، و فتح أبوابه للجمهور في عام 1841 بأعمال تم الحصول عليها من أديرة الراهبات المغلقة و أديرة الرهبان.

يحمل اللوحات الإسبانية الاستثنائية الفريدة من نوعها، المشهورة عالمياً. من بينهم لوحات العذراء الطاهرة ل بارثولوميو استيبان مورييًو، و أعمال الفنان الذي عينته المحكمة دييغو دي فيلاسكيز، و تلك الأعمال ل فرانسيسكو دي زوباران، و الكياروسكوروس ل فالديس ليال تستحق الذكر بصفة خاصة. يحتوي المتحف أيضاً على مجموعة من الأعمال من الفترة ما بين القرن الثاني عشر و القرن الخامس عشر و من اللوحات الباروكيية و الرومانسية (القرنين السابع عشر و التاسع عشر) و مجموعة من المنحوتات لفنانين مثل مارتينيز مونتانييس. مع الاحترام لنهاية القرن التاسع عشر و بداية القرن العشرين، فإن أعمال غوستافو باكاريساس و غونزالو من بلباو يمكن تميزها.

 

ساحة إسبانيا و ساحة أميريكا

                     ساحة إسبانيا هي المبنى الرئيسي للمجمّع المدني الفني أُنشئت للمعرض الإبيري الأميريكي الذي جرى في إشبيلية في بداية القرن العشرين (خُطط لها في عام 1914 و أخيرا أخذت مكانها في عام 1929). بُنيت من قبل أنيبال غونزاليس بقطر من 200 متر و مسقط نصف دائري محاط ببحيرة و برجين حيث يمكن أن نجد كل طراز معماري. و تكون المشروع الأكثر أهمية لهذا المهندس المعماري المعاصر الشهير. واحدة من ميزاتها الأكثر شُهرةً هي الجدران ذات البلاط المرسوم يدوياً و التي تصوّر لحظات تاريخية لكل مدينة في إسبانيا.

بلازا دي أميريكا (ساحة أميريكا) محددة بحديقة ماريا لويزا الرومنسية و يحدّها ثلاثة قصور تم تشيدها أيضاً من أجل المعرض. الأول، على طراز العمارة القوطية الجديدة، كان الجناح الملكي خلال المعرض. الثاني – خيال مدجن – يضم متحف الفنون و العادات الشعبية و كان مشهد للعديد من الأفلام مثل لورانس العرب. القصر الثالث، في أسلوب عصر النهضة، هو متحف الأثار الإقليمي، و الذي يحتوي على الكثير من الفسيفساء و التماثيل الرخامية من أنقاض إيتاليكا القرية القديمة المجاورة لمسقط رأس قياصرة الرومان تراجانوس و أدريانوس.

      

منزل بونتيوس بيلات                                                                                                                                                 

القصر الإشبيلي المعروف شعبياً لكونه بداية ل فيا كروسيس (مسار أو طريق الصليب) الذي تم إنشاؤه من قبل ماركيز تاريفا فور عودته من القدس عام 1519. بدأ بناءه في نهاية القرن الخامس عشر. و هو من أصل مغربي، على الرغم من أنه يملك أيضاً عناصر قوطية و بلاتيريسكية. تُوّجت الواجهة المبنية على طراز عصر النهضة بقمم قوطية. يملك الفناء الرئيسي تصميم مدجن و بلاتيريسكي، و يحتوي على مجموعة هامة من التحف القديمة و تمائيل رومانية من إيتاليكا. في غرفة ديسكانسو دي لوس خويثيس يوجد قوس جميل مكسو بعناصر من الطراز القوطي و المدجن و لوحات من فرانسيسكو باتشيكو في عام 1603.

   

 باريو دي سانتا كروز

 باريو دي سانتا كروث هي البلدة اليهودية القديمة أو ما تسمى بالخوديرية، التي يرجع تاريخها إلى إشبيلية المغربية. توضعها بالقرب من المعالم الرائدة جعلها واحدة من علامات هوية المدينة. شوارعها الضيقة و أزقتها تتشابك في متاهة، التي توّفر الحماية من الشمس الخانقة للصيف الإشبيلي. يتناثر عبر الحي بلازا دي سانتا كروز، و بلازا دي لوس فينيرابليس، و بلازا دي لاس كروسيس، و بلازا دي دونيا إلفيرا، و بلازا دي لوس ريفينادوريس.

              

توري ديل أورو

توري ديل أورو أو برج الذهب، مُقام على ضفاف نهر الوادي الكبير، و على بعد بضعة أمتار فقط من الفندق. بُني هذا البرج ذو الإثني عشر ضلعاً من قبل الأسرة الحاكمة الموحدية بغية التحكم بالدخول إلى إشبيلية عبر نهر الوادي الكبير.

تم تشيده في الثلث الأول من القرن الثالث عشر، كان يستخدم البرج في البداية كسجن خلال العصور الوسطى و لاحقا استُخدم كخزانة آمنة لتخزين الذهب الذي أحضره الإنديز، و من هنا جاءت تسميته.